ابراهيم الأبياري

304

الموسوعة القرآنية

112 - قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ « كم لبثتم » : كم ، في موضع نصب ل « لبثتم » ، و « عدد سنين » : نصب على البيان ، و « سنين » : جمع مسلّم ، بالياء . - 24 - سورة النور 1 - سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ رفعت « سورة » على إضمار مبتدأ ؛ تقديره : هذه سورة ، و « أنزلناها » : صفة ل « سورة » ؛ وإنما احتيج إلى إضمار مبتدأ ، ولم ترفع « سورة » بالابتداء ، لأنها نكرة ، ولا يبتدأ بنكرة ، إلا أن تكون منعوتة . وإذا جعلت « أنزلناها » نعتا لها ، لم يكن في الكلام خبر لها ، لأن نعت المبتدأ لا يكون خبرا له ، فلم يكن بد من إضمار مبتدأ ليصبح نعت « السورة » : « أنزلناها » . وقرأ عيسى بن عمر « سورة » ، بالنصب ، على إضمار فعل يفسره : « أنزلناها » ؛ تقديره : أنزلنا سورة أنزلناها . ولا يجوز أن يكون « أنزلناها » : صفة ل « سورة » ، على هذه القراءة ؛ لأن الصفة لا تفسر ما يعمل في الموصوف . وقيل : النصب على تقدير : قل سورة أنزلناها ؛ فعلى هذا التقدير يحسن أن يكون « أنزلناها » نعتا ل « سورة » ؛ لأنه غير مفسر للعامل في « السورة » . 2 - الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ . . . « الزّانية والزّانى فاجلدوا » : الاختيار عند سيبويه الرفع ؛ لأنه لم يقصد بذلك قصد اثنين بأعيانهما ؛ والرفع عند سيبويه على الابتداء ؛ على تقدير حرف جر محذوف ؛ تقديره : فيما فرض عليكم الزاني والزانية فاجلدوا . وقيل : الخبر : ما بعده ، وهو « فاجلدوا » ، كما تقول : زيد فاضربه ، وكأن « الفاء » زائدة . 4 - وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً . . . نصب « ثمانين » ، على المصدر ؛ « وجلدة » ، على التفسير .